وانظر إلى القرآن الكريم حين يعالج هذه القضية، فيتحدث عن الفئة التي ضلت في ذاتها ويقول:
﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الكتاب إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ﴾ [البقرة: 78] .
ويتحدث الحق سبحانه بعد ذلك عن الفئة المضلة فيقول:
﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الكتاب بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ الله لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً﴾ [البقرة: 79] .
ويقول الحق سبحانه بعد ذلك: ﴿وَأُتْبِعُواْ فِي هذه الدنيا لَعْنَةً﴾
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٧٤٧٩