أما مَنْ يتولَّى؛ فهو يُجرم في حقِّ نفسه؛ لأن إجرام العبد إنما يعود على نفسه؛ لا تظنّ أن إجرام أَيِّ عبدٍ بالمعصية يؤذي غيره.
والحق سبحانه يقول:
﴿ولكن الناس أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ [يونس: 44] .
ويأتي الحق سبحانه من بعد ذلك بالردِّ الذي قاله قوم عاد: ﴿قَالُواْ ياهود مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ﴾
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٧٤٥٣