تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿رَّبِّ لاَ تَذَرْ عَلَى الأرض مِنَ الكافرين دَيَّاراً إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلاَ يلدوا إِلاَّ فَاجِراً كَفَّاراً﴾ [نوح: 26 27] .

وكان تبرير ذلك أنه عليه السلام قد دعاهم إلى الإيمان زماناً طويلاً فلم يستجيبوا، وأوحى له الله تعالى أنهم لن يؤمنوا، وقال له سبحانه:

﴿فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴾ [هود: 36] .

والابتئاس هو الحزن المحبط، وهم قد كفروا وليس بعد الكفر ذنب.

ويقول الحق سبحانه بعد ذلك: ﴿واصنع الفلك بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٧٤٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٧٤٠٤