تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذن: فالدخول إلى الإيمان لا إكراه فيه، ولكن الخروج من الدين يقتضي إقامة الحد على المرتدِّ ومعاقبة العاصي على عصيانه.

وعندما يعلم الجميع هذا الأمر فهم يعلمون أن الحق سبحانه وتعالى قد جعل الصعوبة في الدخول إلى الدين عن طريق تصعيب آثار الخروج منه.

ويقول الحق سبحانه بعد ذلك على لسان نوح عليه السلام: ﴿وياقوم لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٧٣٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٧٣٧٨