تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويُنهي الحق سبحانه الآية بقوله:

﴿بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ﴾ [هود: 27] .

والظن هو الراجح، والمرجوح هو الوهم؛ وهذا يثبت أن في الإنسان فطرة تستيقظ في النفس كومضات فالمتكبر يمضي في كبره إلى أن تأتي له ومضة من فطرته، فيعرف أن الحق حق، وأن الباطل باطل.

وحين جاءت هذه الومضة في نفوس هذا الملأ الكافر، قالوا:

﴿بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ﴾ [هود: 27] .

ولم يقولوا: «نعتقد أنكم كاذبون» .

ويقول الحق سبحانه بعد ذلك: ﴿قَالَ ياقوم أَرَأَيْتُمْ﴾ .

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٧٣٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٧٣٧٣