ولذلك قال سبحانه:
﴿وَحَاقَ بِهِم﴾ [هود: 8] .
مع أن السياق في العرف البشري أن يقال: وسيحيق بهم ما كانوا به يستهزئون؛ لأنهم كانوا يستعجلون العذاب.
وجاء قول الحق سبحانه وتعالى: ﴿وَحَاقَ﴾ لأن الأمر بالنسبة له سبحانه لن يحول بينه وبين وقوعه أي عائق.
ويقول الحق سبحانه بعد ذلك: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَا الإنسان﴾
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٧٢٦٨