تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذن فالعبادة هي كل حركة تتطلبها الحياة في ضوء «افعل» و «لا تفعل» .

وهنا يقول الحق سبحانه وتعالى:

﴿أَلاَّ تعبدوا إِلاَّ الله إِنَّنِي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ﴾ [هود: 2] .

والنذير: هو من يُخبر بشرٍّ زمنه لم يجيء، لتكون هناك فرصة لتلافي العمل الذي يُوقع في الشر، والبشير هو من يبشِّر بخير سيأتي إن سلك الإنسان الطريق إلى ذلك الخير.

إذن: الإنذار والبشارة هي أخبار تتعلق بأمر لم يجيء.

وفي الإنذار تخويف ونوع من التعليم، وأنت حين تريد أن تجعل ابنك مُجِداً في دراسته؛ تقول له: إن لم تذاكر فسوف تكون كابن فلان الذي أصبح صعلوكاً تافهاً في الحياة.

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٧٢٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٧٢٢٥