تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حتى إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أوتوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً ... ﴾ [الأنعام: 44]

وهكذا يكونُ الآخذ أخذ عزيز مقتدر.

وحينَ يستدرج البشرُ، فإن الطرف المستدرج له أيضاً ذكاء، ويعرف أن هذا نوع من الكيد وفخ منصوب له، لَكنْ حين يكون ربنا القوي العزيز هو الذي يستدرج فلن يعرف أحد كيف يفلت. والعلة في قوله: ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ﴾ هي قوله: ﴿مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ ؛ لأن البشر يعلمون طرق استدراج بعضهم لبعض.

ويقول الحق بعد ذلك: ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ ... ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٥١٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٥١٧٣