والعقر: هو الذبح بالنسبة للنوق.
وهم هنا يقولون أيضاً مثلما قال السابقون لهم: ﴿ ... ائتنا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ المرسلين﴾ [الأعراف: 77]
و «الصادقين» تؤول أيضاً إلى المرسلين. لقد اتهموا صالحاً عليه السلام بالكذب كنبي مرسل لهم برغم حدوث الآية الواضحة وهي خروج الناقة من الجبل، لذلك يحل عليهم غضب الله في قوله الحق: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرجفة فَأَصْبَحُواْ ... ﴾
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٤٨١٥