تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذه القصة مذكورة أيضاً في سورة البقرة، ونعرف أن قوله سبحانه: ﴿وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ﴾ ، ولم يذكر الحق من القائل؛ لأن طبيعة الأمر في الأسباط أنه سبحانه جعل لكل سبط منهم عيناً يشرب منها، وكل سبط له نقيب، وهذا دليل على أنهم لا يأتلفون؛ فلا يكون القول من واحد إلى الجميع، بل يصدر القول من المشرع الأعلى وهو الحق إلى الرسول، والرسول يقول للنقباء، والنقباء يقولون للناس.

وبعد أن تلقى موسى القول أبلغه للنقباء، والنقباء قالوه للأسباط، وفي آية أخرى قال الحق: ﴿وَإِذْ قُلْنَا﴾ . وهذا القول الأول وضعنا أمام لقطة توضح أن

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٥٠٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٥٠٦٣