تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونلحظ أن الحق قد بين وسيلة نجاة سيدنا نوح: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ والذين مَعَهُ فِي الفلك وَأَغْرَقْنَا الذين كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَآ﴾ .

أما هنا في مسألة عاد فلم يوضح لنا وسيلة النجاة، بل قال سبحانه: ﴿فَأَنجَيْنَاهُ والذين مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الذين كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُواْ مُؤْمِنِينَ﴾ [الأعراف: 72]

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٤٨٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٤٨٠٤