تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ ... وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ﴾ [الأعراف: 177]

وحين تجد معمولاً تقدم على عامله - قاعدة نحوية - فعلم أن هناك ما يسمى بالقصر في علم البلاغة، وقد نقول: «يظلمون أنفسهم» ويصح أن تعطف قائلاً: ويظلمون الناس. ولكن حين نقول: أنفسهم يظلمون، فمعنى ذلك أنه لا يتعدى ظلمهم أنفسهم، ويكون الكلام فيه قصر وتخصيص، مثلما نقول: «لله الأمر من قبل ومن بعد» ، أي أن الأمر لا يتعدى إلى غيره أبداً.

ويقول المولى سبحانه وتعالى بعد ذلك: ﴿مَن يَهْدِ الله فَهُوَ ... ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٥١٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٥١٤٦