تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شَيْءٌ} ، فإذا كان خلق الله هو ﴿أَرْحَمُ الراحمين﴾ فهذا يعني أنه سبحانه لم يمنع الرحمة من خلقه على خلقه؛ فمن رحم أخاه سُميِّ رحيماً، وراحماً، ولكن الله أرحم الراحمين؛ لأن الرحمة من كل إنسان ضمان لمظهرية الغضب في هذا الأحد، يقال: «رحمت فلاناً» أي من غضبك عليه وعقوبتك، وإنّ عقوبتك على قدر قوتك، لكن الله حين يريد أن يأخذ واحداً بذنب فقوته لا نهاية لها، وكذلك رحمته أيضاً لا نهاية لها.

ويقول الحق بعد ذلك: ﴿إِنَّ الذين اتخذوا ... ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٥٠٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٥٠٢٤