تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و «سُقط في أيديهم» أي جاءت أنيابهم على أيديهم، كأن الندم بلغ أشده، إن ذلك حدث من التائبين الذين أبصروا بعيونهم ورأوا أن ذلك باطل وخسران. أي قالوا: لئن لم يتداركنا الله برحمته ومغفرته لنكونن من الهالكين، وهذا اعتراف منهم بذنبهم والتجاء إلى الله عَزَّ وَجَلَّ.

ويقول الحق بعد ذلك: ﴿وَلَمَّا رَجَعَ موسى ... ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٥٠١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٥٠١٨