إله واحد، وكانوا يعتقدون أن للأحياء ألهاً ورباً، وللأموات إلهاً ورباً، فقال لهم موسى: ﴿قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ الأولين﴾ [الشعراء: 26]
ويبلغ هنا موسى فرعونَ وقومَه: ﴿ ... إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ العالمين﴾ [الأعراف: 104]
وما دام موسى رسولا من رب العالمين، فهو لا يقول إلا الحق، لذلك يتابع الحق على لسان موسى: ﴿حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لاَّ أَقُولَ ... ﴾
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٤٨٩٠