تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عما حدده الله يكون الدافع إليه هو الشهوة فحسب لكي ينبغي أن يكون الدافع إلى هذه العملية مع الأنثى هو الشهوة والإنجاب معا؛ لبقاء النوع، ولذلك وصف الحق فعل قوم لوط: ﴿ ... بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ﴾ . ويأتي الحق سبحانه بما أجابوا به عن سؤال سيدنا لوط: ﴿وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ ... ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٤٨٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٤٨٢٦