تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُواْ بالطاغية﴾ [الحاقة: 5]

والتي أصبحوا من بعدها «جاثمين» ، وهو التعبير الدقيق الذي يدل على أن الواحد منهم إن كان واقفاً ظل على وقوفه، وإن كان قاعداً ظل على قعوده، وإن كان نائماً ظل على نومه. أو كما نقول: «إنسخطوا على هيئاتهم» .

«فالجاثم» هو من لزم مكانه فلم يبرح أو لصق بالأرض.

وبعد أن أخذهم بالرجفة يقول الحق: ﴿فتولى عَنْهُمْ وَقَالَ يَاقَوْمِ ... ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٤٨١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٤٨١٧