تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذه هي العظمة؛ لأن اتباع محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ لم يكونوا من الذين يفرض عليهم الواقع أن يحافظوا على جاههم ويعملوا بسطوتهم وبطشهم وبقوتهم، ويفرضوا الدين بقوة سلطانهم، لا، بل يمر على أتباع رسول الله فترة ضعاف مضطهدون، ويؤذوْن ويهاجرون، فالمهمة في البلاغ عن الله تأتي لينذر الرسول، ويتقى الأتباع لتنالهم الرحمة نتيجة التقوى، والتقوى جاءت نتيجة الإنذار.

ويقول الحق بعد ذلك: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ والذين مَعَهُ ... ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٤٧٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٤٧٨٦