تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلله ما في السموات وما في الأرض، فلا السموات تُؤِوي هارباً منه، ولا مَن في السموات يعاون هارباً منه، وسبحانه المحيط علماً بكل شيء والقادر على كل شيء.

ويقول الحق بعد ذلك: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النسآء قُلِ الله ... ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٢٩٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٢٩٤٣