تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولهذه الآية قصة. . واقتناص الخواطر من هذه القصة يتطلب يقظة تعلمنا كيف يخاطب الحق خلقه. فقد حدثنا سيدنا زيد بن ثابت وهو المأمون على كتابه وحي رسول الله. وهو المأمون على جمع كتاب الله من اللخاف ومن العظام ومن صدور الصحابة، حدثنا فقال:

- كنت إلى جنب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، فغشيته السكينة - وهذه كانت دائماً تسبق نزول الوحي على رسول الله - فوقعت فخذه على فخذي حتى خشيت أن تَرُضَّها.

أي أن فخذ رسول الله كانت ثقيلة.

والوحي ساعة كان يأتي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ربّما كان يصنع في كيماوية رسول الله تأثيرا مادياً بحيث إذا كان على دابة عرف الناس أنه يوحي إليه؛ لأن الدابة كانت تئط تحته فإذا كانت فخذ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٢٨١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٢٨١٦