تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلولا أنه سبحانه جعل هذا البيت لعبادته لانتهى وانتهت منهم السيادة فلا يقدرون أن يذهبوا إلى رحلة الشتاء ولا إلى رحلة الصيف؛ ولذلك يقول سبحانه: ﴿فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هذا البيت﴾ [قريش: 3] .

فسبحانه الذي جعل لهم السيادة والعزّ. وهو: ﴿الذي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾ [قريش: 4] .

وجاء لهم بثمرات كل شيء، وآمنهم من خوف حين تسير قوافلهم في الشمال وفي الجنوب.

﴿أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الملك﴾ فإذا كان لهم هذا النصيب، فلا يأتون الناس نقيرا أي لا يعطونهم الشيء التافه.

ويقول الحق بعد ذلك: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ الناس ... ﴾ .

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٢٥٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٢٥٣٨