تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غيره لأنكم وحدة إيمانية وليس واحداً بعينه هو المأمور بل الكل مأمور، فلا يقتل واحد منكم نفس غيره.

ويذيل الحق الآية: ﴿إِنَّ الله كَانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾ . وبالله، ساعة ينهاني الحق عن أن أقتل نفسي أو أقتل غيري، أليست هذه منتهي رحمة الصانع بصنعته؟ إنها منتهى الرحمة.

ويقول سبحانه بعد ذلك: ﴿وَمَن يَفْعَلْ ذلك عُدْوَاناً ... ﴾ .

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٢٣٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٢٣٥٢