تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذن فساعة شرع الله التوبة سدَ على الناس باب «الفاقدين» الذين يفعلون ذنباً ثم يستمرون فيه، ومع ذلك فسبحانه حين تاب على العاصي رحم من لم يعص إنه القائل: ﴿إِنَّ الله كَانَ تَوَّاباً رَّحِيماً﴾ ولو قال الحق إنه تواب فقط لأذنب كل واحد منا لكي يكون الوصف معه وقائم به لا محالة، ولكنه أيضاً قال: ﴿تَوَّاباً رَّحِيماً﴾ أي أنه يرحم بعضاً من خلقه فلا يرتكبون أي معصية من البداية. فالرحمة ألا تقع في المعصية.

وبعد ذلك يشرع الحق سبحانه وتعالى للتوبة: ﴿إِنَّمَا التوبة عَلَى الله لِلَّذِينَ ... ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٢٢٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٢٢٦٤