تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا هو معنى التكفير أي أن نتحمل؛ لذلك نقول في الدعاء كما عُلِّمْنَا: «اللهم ما كان لك منها فاغفره لي، وما كان لعبادك فتحمله عني» . أي أن العبد يطلب أن يراضي الحق عباده من عنده، وما عنده لا ينفد أبدا.

والعباد المؤمنون يقولون: ﴿رَبَّنَا فاغفر لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبرار﴾ أي اختم لنا سبحانك هذا الختام مع الأبرار. ومن بعد ذلك يأتي قوله تعالى حكاية عنهم: ﴿رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا ... .﴾ .

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٢١٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٢١٤٧