تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَكَأَيِّن﴾ هذه يقولون: إنها للتكثير، مثل «كم» ؛ فعندما يقول لك إنسان مثلا: لماذا تجافيني؟ فتقول له: كم زرتك؟ إن قولك: «كم زُرتك!» في ظاهرها أنها استفهام، وأنت لا تريد أن تقول له مستفهما كم مرة زرته فيها، بل تقول له: أنت الذي عليك أن تقول - لأنك بقولك ستعترف أني زُرتك كثيرا، فيكون الجواب موافقا لما فعلت. وأنت لا تقول «كم زرتك» إلا وأنت واثق أنه إذا أراد أن يجيب فسيقول: «زرتني كثيرا» ولو كنت لا تثق أنه سيقول: زرتني كثيرا، لَمَا قلتها،

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٩٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٩٥٧