تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن قول الحق في بداية هذه الآية ﴿بلى﴾ إنما جاء لينقض القضية السابقة التي ادعاها أهل الكتاب، وكأن الحق يقول: أيْ عليكم في الأميين سبيل؛ لأن المشرع هو الله، والناس بالنسبة له سبحانه سواء.

وبعد ذلك يأتي قول الحق بقضية عامة:

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٦٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٦٤٢