تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولنا أن نعرف أن كل «قل» إنما جاءت في القرآن كدليل على أن ما سيأتي من بعدها هو بلاغ من الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عن ربه، بلاغ للأمر وللمأمور به، إن البعض ممن في قلوبهم زيغ يقولون: كان من الممكن أن يقول الرسول: ﴿إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ الله فاتبعوني يُحْبِبْكُمُ الله﴾ لهؤلاء نقول: لو فعل الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ذلك لكان قد أدى «المأمور به» ولم يؤد الأمر بتمامه. لماذا؟ لأن الأمر في «قل» . . والمأمور به ﴿إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ الله﴾ وكأن الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ في كل بلاغ عن الله بدأ ب «قل» إنما يبلغ «الأمر» ويبلغ «المأمور به» مما يدل على أنه

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٤٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٤٧٨