تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه بعض من صفات المتقين ﴿والكاظمين الغيظ﴾ لأن المعركة - معركة أُحد - ستعطينا هذه الصورة أيضاً. فحمزة وهو سيد الشهداء وعم سيدنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يُقتل. وليته يُقتل فقط ولكنه مُثِّل به، وأُخِذ بضع منه وهو كبد فلاكته «هند» ، وهذا أمر أكثر من القتل. وهذه معناها ضغن دنيء.

وحينما جاء لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ خبر مقتل حمزة وقالوا له: إن «هنداً»

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٨٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٨٩٥