ناله نصيب من إرهاق القتال، ومع ذلك استجابوا لله وللرسول، وكل منهم أصابه القَرح أو القُرح. . يعني الألم أو الجرح، ﴿مِن بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ القرح لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ واتقوا أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ وهم قد أحسنوا في الاستجابة؛ لذلك فلهم الأجر العظيم، ﴿أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ لأن ما حدث منهم من أمر المخالفة قد أخذوا عليه العُقوبة.
ويقول الحق بعد ذلك: ﴿الذين قَالَ لَهُمُ الناس إِنَّ الناس قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فاخشوهم فَزَادَهُمْ إِيمَاناً ... ﴾
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٢٠٤٣