عليكم، لأن من الجائز ﴿والرسول يَدْعُوكُمْ في أُخْرَاكُمْ﴾ أنهم لم يسمعوا النداء من هول المعركة، ﴿والله خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ وهو سبحانه خبير بكل فعل وإحساس. ويقول الحق من بعد ذلك: ﴿ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّن بَعْدِ الغم أَمَنَةً نُّعَاساً يغشى طَآئِفَةً مِّنْكُمْ وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بالله غَيْرَ الحق ظَنَّ الجاهلية ... ﴾
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٩٧٦