وفي موقع آخر بالقرآن الكريم يقول الحق: ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ السمآء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ﴾ [الشعراء: 3 - 4]
والله يقول لرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: «فإنّما عليك البلاغ» والرسول يحب أن يهتدي إلى الإيمان كل فرد في أمته، فقال الحق: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأمر شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٨٧٤