موافقة لملة محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وما جاء به، وإجابة لدعوة إبراهيم عليه السلام. ثم يقول الحق سبحانه: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ﴾
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٧٣٦