تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخطاب هنا مُوجَّه إلى أمة محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: هؤلاء الذين كذبوا من قبل، وأنتم الذين تكذبون الآن، فأين عقولكم؟ لو استعملتم عقولكم في تأمل الكون الذي تعيشون فيه، والذي طرأتُم عليه، وقد أُعِدَّ لكم بكل مُقوِّمات حياتكم.

﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ كَيْفَ يُبْدِئُ الله الخلق ... ﴾ [العنكبوت: 19] ويرى هنا بمعنى يعلم، كما في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الفيل﴾ [الفيل: 1] أي: ألم تعلم؛ لأن رسول الله لم يَرَ حادثة الفيل، وعدل عن (تعلم) إلى (ترى) ليلفت أنظارنا إلى أن إخبار الله

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٣٦٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٣٦٢٥