تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿هُنَالِكَ ابتلي المؤمنون. .﴾ [الأحزاب: 11] أي: اختُبِروا وامْتُحِنوا، فقَوِيُّ الإيمان قال: لن يُسلمنا الله. والمنافق قال: هي نهاية الإسلام والمسلمين ﴿وَزُلْزِلُواْ. .﴾ [الأحزاب: 11] الزلزلة هي الهزة العنيفة التي ينشأ عن قوتها تَخْلخل الأشياء، لكن لا تقتلعها، والمراد أنهم تعرَّضوا لكرب شديد زلزل كيانهم، وميَّز مؤمنهم من منافقهم؛ لذلك يقول تعالى بعدها: ﴿وَإِذْ يَقُولُ المنافقون والذين ... ﴾ .

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٤٥٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٤٥٠٥