لا أرضى وواحد من أمتي في النار؛ ذلك لأنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ مُحبٌّ لأمته، حريص عليهم، رؤوف رحيم بهم: ﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بالمؤمنين رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ [التوبة: 128] .
ووصف الحق سبحانه البلاغ بأنه مبين، أي: واضح ظاهر؛ لأن من البلاغ ما يكون مجرد عرض للمسألة دون تأكيد وإظهار للحجة التي تؤيد البلاغ.
ثم يقول الحق سبحانه: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ كَيْفَ يُبْدِئُ الله الخلق ... ﴾ .
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٣٦٢٤