تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معنى ﴿ادعوهم لآبَآئِهِمْ. .﴾ [الأحزاب: 5] يعني: قولوا: زيد بن حارثة، لكن كيف يُنزع من زيد هذا التاج وهذا الشرف الذي منحه له سيدنا رسول الله؟ نعم، هذا صعب على زيد - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - لكنه ﴿هُوَ أَقْسَطُ عِندَ الله. .﴾ [الأحزاب: 5] لا عندكم أنتم.

و ﴿أَقْسَطُ. .﴾ [الأحزاب: 5] أفعل تفضيل، نقول هذا قِسْط وهذا أقسط، مثل عدل وأعدل، ومعنى ذلك أن الذي اختاره رسول الله من نسبة زيد إليه يُعَدُّ قِسْطاً وعدلاً بشرياً، في أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أحسَّ بالبنوة

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٤٤٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٤٤٧٣