تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى التاريخ يمحونه، والأشياء يمسخونها؛ لأنهم يريدون أن ينشئوا تاريخاً جديداً. لا إن هذا القرآن يريد أن يصوب التاريخ، فيأتي بسورة اسمها «آل عمران» وذلك تكريم عال لهذه الديانة ولتابعيها.

وبعد ذلك يأتي الحق فيستهلها: بقوله جل شأنه: ﴿الله لا إله إِلاَّ هُوَ الحي القيوم﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٢٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٢٩٨