يعني: الرجل الذي أخبركم بمسألة البعث ﴿افترى على الله كَذِباً. .﴾ [المؤمنون: 38] وعجيب منهم هذا القول، فهم يعرفون الله ويعترفون ﴿افترى على الله. .﴾ [المؤمنون: 38] فكيف يكون إلهاً دون أنْ يُبلغكم رسالة على لسان رسوله؟ وإلاَّ، فكيف يكون إلهاً دون أنْ يُبلغكم رسالة على لسان رسوله؟ وإلاَّ، فكيف ستعرفون منهج الله؟ قالوا: بالعقل، لكن العقل في هذه المسألة لا يصح.
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٢٢٥٨