تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال: «هؤلاء للجنة ولا أبالي، وهؤلاء للنار ولا أبالي» .

ولا تقُلْ: ما ذنب هؤلاء؟ لأنه سبحانه حكم بسابق عِلْمه بطاعة هؤلاء، ومعصية هؤلاء.

وقوله: ﴿أولئك عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ [الأنبياء: 101] أي: مبعدون عن النار.

ثم يقول الحق تبارك وتعالى: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشتهت. .﴾ .

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١١٨٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١١٨٤٩