تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالجَوابُ: عَامٌّ، حتَّى إِذَا نَزَلْتَ بَيتًا تَقُول: (أَعُوذُ بكلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ)، وعنْدَ النَّومِ تَقُولُ: (أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ)، وفِي أَوْرَادِ اللَّيلِ والنَّهارِ تَقُولُ: (أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ)، أمَّا المَسجِدُ فلَهُ ذِكْر خَاصٌّ، فالإنسَانُ لَيسَ نَازِلًا في المَسْجِدِ، إنَّما هُوَ مُقِيمٌ لطَاعَةِ مُعيَّنةٍ وَيمضِي.

* * *

تفسير العثيمين: الزخرف · الصفحة ٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: الزخرفص ٧٦