تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِلَى مَقَاصِدِكُم فِي أسفَارِكُمْ. والْآنَ -والحمْدُ لله- وُجِدَت طُرُق مُمهَّدةٌ بيِّنة مِنَ المُدُنِ والقُرَى وغَيرِها، كُلُّ ذَلِكَ بنِعْمَةِ اللهِ عز وجل.

فإِنْ قَال قَائِل: قَوُلهُ سبحانه وتعالى: ﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ المقْصُودُ بالهِدَايَةِ هِدَايَةُ الطُّرُقِ، فهَلْ يُمكِنُ أَنْ يُحمَلَ عَلَى هِدَايَةِ الاعتِبَارِ بالآية؟

فالجَوابُ: لَا، فالسِّياقُ يَمْنَعُ هَذَا.

* * *

تفسير العثيمين: الزخرف · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: الزخرفص ٦٥