تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَأْتُوا بمِثْلِه لَمْ يَأتِ بحُرُوفٍ جَدِيدَةٍ فيَحتَجَّ النَّاسُ ويَقُوُلونَ: هَذِهِ حرُوفٌ لَا نَعرِفُها فهِي جدِيدَةٌ. فالقُرآنُ الكَرِيمُ جَاءَ بالحُرُوفِ المَعرُوفَةِ عنْدَ المُخاطَبِينَ، ومَعَ ذَلِكَ أَعجَزَهُم.

قَال شَيخُ الإسلَامِ رحمه الله وغيرُهُ: ولذَلِكَ لَا تَجِدُ سورَةً مُفتَتحَةً بهَذِهِ الحُرُوفِ الهِجَائيَّةِ إلَّا وجَدْتَ بعْدَها ذِكْرَ القُرآنِ.

تفسير العثيمين: الزخرف · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: الزخرفص ٢٩