تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من المعلومِ أن (يَعْلَمَ) تَنْصِبُ مَفْعُولَيْنِ، ومفعولهُا جملةُ ﴿مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ﴾ ويُسمَّى تعليقًا، وذكَرْنَا لكم أنَّ ظنَّ وأخواتِها تكونُ عاملةً ومعلَّقَةً ومُلْقاةً.

إذن نقولُ المجادَلَةُ لإظهارِ الحقِّ وبيانِهِ مأمورٌ بها، أمَّا المجادَلَةُ الَّتي للعكسِ لإبطالِ الحقِّ وإظهارِ الباطلِ هذه هي الَّتي عليها الوعيدُ.

* * *

تفسير العثيمين: الشورى · الصفحة ٢٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: الشورىص ٢٧١