تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعضَ الناسِ الذين يقولون: إنه على ما يشاءُ قديرٌ قد أخطؤوا خطأً عظيمًا وقيَّدُوا ما أَطْلَقَه اللهُ فإن اللهَ قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرةِ: ١٤٨] على ما يشاءُ وما لا يشاءُ، وهؤلاء يقولون: إنه على ما يشاءُ قديرٌ، فقدَّمُوا المعمولَ وتقديمُ المعمولِ يفيدُ الحصْرَ، إذن هو قديرٌ على الذي يشاءُ، وأما الذي لا يشاءُ فهو قديرٌ عليه. وهذا غلطٌ عظيمٌ اللهُ قادرٌ على كلِّ شيءٍ الذي يشاؤُهُ والذي لا يشاؤه.

إذن هل ننهى من نسمعُه يقولُها؟

الجوابُ: ننهاه عن ذلك نقولُ: يا أخي، قلْ ما قاله اللهُ عز وجل: ﴿إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [الأحقافِ: ٣٣] لا تقلْ: على ما يشاءُ قديرٌ.

* * *

تفسير العثيمين: الشورى · الصفحة ٢٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: الشورىص ٢٤٩