وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: عز وجل ﴿فذلك الذي يدع اليتيم﴾ قال: يدفعه عن حقه
قال: وهل تعرف العرب ذلك قال: نعم أما سمعت أبا طالب يقول: يقسم حقا لليتيم ولم يكن يدع لذي يسارهن الأصاغر وأخرج سعيد بن منصور عن محمد بن كعب ﴿يدع اليتيم﴾ قال: يدفعه
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة ﴿يدع اليتيم﴾ قال: يظلمه
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس ﴿فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون﴾ قال: هم المنافقون يراؤون الناس بصلاتهم إذا حضروا ويتركونها إذا غابوا ويمنعونهم العارية بغضا لهم وهي الماعون
وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس ﴿الذين هم عن صلاتهم ساهون﴾ قال: هم المنافقون يتركون الصلاة في السر ويصلون في العلانية
وأخرج الفريابي وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد ﴿الذين هم عن صلاتهم ساهون﴾ قال: هم المنافقون
وأخرج الفريابي وسعيد بن منصور وأبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في سننه عن مصعب بن سعد قال: قلت لأبي: أرأيت قول الله: ﴿الذين هم عن صلاتهم ساهون﴾ أينا لا يسهو وأينا لا يحدث نفسه قال: إنه ليس ذلك إنه إضاعة الوقت
وأخرج أبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني في الأوسط وابن مردويه والبيهقي في سننه عن سعد بن أبي وقاص قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله: ﴿الذين هم عن صلاتهم ساهون﴾ قال: هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها قال الحاكم والبيهقي الموقوف أصح
وأخرج ابن جرير وابن مردويه بسند ضعيف عن أبي برزة الأسلمي قال: لما نزلت هذه الآية ﴿الذين هم عن صلاتهم ساهون﴾ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله أكبر هذه الآية خير لكم من أن يعطى كل رجل منكم جميع الدنيا هو الذي إن صلى لم يرج خير صلاته وإن تركها لم يخف ربه