وأخرج ابن الأنباري في المصاحب عن الأعمش قال: قراءة ابن مسعود ووجدك عديما فأغنى
أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿فأما اليتيم فلا تقهر﴾ قال: لا تحقره وذكر أن في مصحف عبد الله فلا تكهر وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿فلا تقهر﴾ قال: فلا تظلم
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة ﴿فأما اليتيم فلا تقهر﴾ يقول: لا تظلمه
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة ﴿فأما اليتيم فلا تقهر﴾ قال: كن لليتيم كأب رحيم ﴿وأما السائل فلا تنهر﴾ قال: رد السائل برحمة ولين
وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان ﴿وأما السائل فلا تنهر﴾ قال: من جاء يسألك عن أمر دينه فلا تنهره والله أعلم
أخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد ﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾ قال: بالنبوة التي أعطاك ربك
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾ قال: بالقرآن
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن مقسم قال: لقيت الحسن بن علي بن أبي طالب فصافحته فقال: التقابل مصافحة المؤمن
قلت أخبرني عن قوله: ﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾ قال: الرجل المؤمن يعمل عملا صالحا فيخبر به أهل بيته
قلت أي الأجلين قضى موسى الأول أوة الآخر قال: الآخر
وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن الحسن بن علي في قوله: ﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾ قال: إذا أصبت خيرا فحدث إخوانك
وأخرج ابن جرير عن أبي نضرة قال: كان المسلمون يرون أن من شكر النعمة أن يحدث بها
وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند والبيهقي في شعب الإيمان بسند ضعيف عن أنس بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر: من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله والتحدث بنعمة الله شكر وتركها كفر والجماعة رحمة