تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

له فقال: سجدت خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه

وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن مردويه عن أبي هريرة قال: سجدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ﴿إذا السماء انشقت﴾ و (اقرأ باسم ربك) (سورة النبأ الآية 40)

وأخرج البغوي في معجمه والطبراني عن صفون بن عسال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد في ﴿إذا السماء انشقت﴾

وأخرج ابن خزيمة والروياتي في مسنده والضياء المقدسي في المختارة عن بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر ﴿إذا السماء انشقت﴾ ونحوها

الآية 1 - 25

وأخرج ابن أبي حاتم عن علي قال: تنشق السماء من المجرة

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿وأذنت﴾ قال: أطاعت ﴿وحقت﴾ قال: حققت بالطاعة

وأخرج ابن المنذر عن السدي ﴿وأذنت لربها وحقت﴾ قال: أطاعت وحق لها أن تطيع

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس ﴿وأذنت لربها﴾ سمعت حيث كلمها

وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس في قوله: ﴿وأذنت لربها وحقت﴾ قال: سمعت وأطاعت ﴿وإذا الأرض مدت﴾ قال: يوم القيامة ﴿وألقت ما فيها﴾ أخرجت ما فيها من الموتى ﴿وتخلت﴾ عنهم

وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد مثله

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس ﴿وألقت ما فيها﴾ قال: سواري الذهب

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد والحاكم وصححه والبيهقي في الدلائل عن عبد الله بن عمرو قال: كان البيت قبل الأرض بألفي سنة وذلك قول الله: ﴿وإذا الأرض مدت﴾ قال: مدت من تحته مدا

وأخرج الحاكم عن ابن عمرو قال: إذا كان يوم القيامة مدت الأرض مد الأديم وحشر الله الخلائق الإنس والجن والدواب والوحوش فإذا كان ذلك اليوم جعل الله

الدر المنثور · الجزء ٨ · الصفحة ٤٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٨ · ص ٤٥٥