فما عليك أن لا تدري ما الأب اتبعوا ما بين لكم هداه من الكتاب فاعملوا به
وما لم تعرفوه فكلوه إلى ربه
وأخرج ابن المنذر عن السدي قال: الحدائق البساتين والغلب ما غلظ من الشجر والأب العشب ﴿متاعا لكم ولأنعامكم﴾ قال: الفاكهة لكم والعشب لأنعامكم
وأخرج عبد بن حميد ﴿وقضبا﴾ قال: الفصافص ﴿وحدائق غلبا﴾ النخل الكرام ﴿وفاكهة﴾ لكم ﴿وأبا﴾ لأنعامكم
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد أنه قرأ ﴿غلبا﴾ مشقة
وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك قال: الفاكهة التي يأكلها بنو آدم والأب المرعى
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال: الفاكهة ما تأكل الناس ﴿وأبا﴾ ما تأكل الدواب
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال: ما طب واحلولى فلكم والأب لأنعامكم
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير ﴿وأبا﴾ قال: الكلأ
وأخرج عبد بن حميد عن أبي رزين ﴿وفاكهة وأبا﴾ قال: النبات
وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك قال: الأب الكلأ
وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك قال: الأب هو التبن
وأخرج عبد بن حميد عن عطاء قال: كل شيء ينبت على الأرض فهو الأب
وأخرج عبد بن حميد عن عبد الرحمن بن يزيد أن رجلا سأل عمر عن قوله: ﴿وأبا﴾ فلما رآهم يقولون أقبل عليهم بالدرة
وأخرج عبد بن حميد وابن الأنباري في المصاحف عن أنس قال: قرأ عمر ﴿وفاكهة وأبا﴾ فقال: هذه الفاكهة قد عرفناها فما الأب ثم قال: مه نهينا عن التكلف
وأخرج ابن مردويه عن أبي وائل أن عمر سئل عن قوله: ﴿وأبا﴾ ما الأب ثم قال: ما كلفنا هذا أو ما أمرنا بهذا