وأخرج ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله: ﴿والنازعات غرقا﴾ قال: هي أنفس الكفار تنزع ثم تنشط ثم تغرق في النار
وأخرج الحاكم وصححه من طريق مجاهد عن ابن عباس ﴿والنازعات غرقا والناشطات نشطا﴾ قال: الموت
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس ﴿والناشطات نشطا﴾ قال: الموت
وأخرج جويبر في تفسيره عن ابن عباس في قوله: ﴿والنازعات غرقا﴾ قال: هي أرواح الكفار لما عاينت ملك الموت فيخبرها بشخط الله غرقت فينشطها انتشاطا من العصب واللحم ﴿والسابحات سبحا﴾ أرواح المؤمنين ما عاينت ملك الموت قال: اخرجي أيتها النفس المطمئنة إلى روح وريحان ورب غير غضبان سبحت سباحة الغائص في الماء فرحا وشوقا إلى الجنة ﴿فالسابقات سبقا﴾ قال: تمشي إلى كرامة الله
وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس في قوله: ﴿والنازعات غرقا والناشطات نشطا﴾ قال: هاتان الآيتان للكفار عند نزع النفس تنشط نشطا عنيفا مثل سفود في صوف فكان خروجه شديدا ﴿والسابحات سبحا فالسابقات سبقا﴾ قال: هاتان للمؤمنين
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله: ﴿والنازعات غرقا﴾ قال: النفس حين تغرق في الصدور ﴿والناشطات نشطا﴾ قال: الملائكة حين تنشط الروح من الأصابع والقدمين ﴿والسابحات سبحا﴾ حين تسبح النفس في الجوف تتردد عند الموت
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن مسعود في قوله: ﴿والنازعات غرقا﴾ قال: الملائكة الذين يلون أنفس الكفار إلى قوله: ﴿والسابحات سبحا﴾ قال: الملائكة
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن أبي صالح ﴿والنازعات غرقا﴾ قال: الملائكة ينزعون نفس الإنسان ﴿والناشطات نشطا﴾ قال: الملائكة ينشطون نفس الإنسان ﴿والسابحات سبحا﴾ قال: الملائكة حين ينزلون من السماء إلى الأرض ﴿فالسابقات سبقا﴾ قال: الملائكة ﴿فالمدبرات أمرا﴾ قال: الملائكة يدبرون ما أمروا به