تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وزر ولا تخفيهم مني خافية: الذي يجعل مع الله إلها آخر وكل جبار عنيد وكل شيطان مريد

قال: فينطوي عليهم فيقذفهم في النار قبل الحساب بأربعين

إما قال يوما وإما عاما

قال: ويهرع قوم إلى الجنة فتقول لهم الملائكة: قفوا للحساب

فيقولون: والله ما كانت لنا أموال وما كنا بعمال

فيقول الله: صدق عبادي أنا أحق من أوفى بعهده ادخلوا الجنة

فيدخلون قبل الحساب بأربعين

إما قال يوما وإما عاما

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة في في قوله: ﴿كلوا واشربوا هنيئا﴾ أي: لا موت

وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله: ﴿كلوا وتمتعوا قليلا﴾ قال: عنى بذلك أهل الكفر

وأخرج عبد حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: ﴿وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون﴾ قال: نزلت في ثقيف

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿وإذا قيل لهم اركعوا﴾ قال: صلوا

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة ﴿وإذا قيل لهم اركعوا﴾ قال: عليكم بإحسان الركوع فإن الصلاة من الله بمكان

قال: وذكر لنا أن حذيفة رأى رجلا يصلي ولا يركع كأنه بعير نافر

قال: لو مات هذا ما مات على شيء من سنة الإسلام

قال: وحدثنا أن ابن مسعود رأى رجلا يصلي ولا يركع وآخر يجر إزاره فضحك قالوا: ما يضحكك يا ابن مسعود قال: أضحكني رجلان أحدهما لا ينظر الله إليه والآخر لا يقبل الله صلاته

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس ﴿وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون﴾ يقول: يدعون يوم القيامة إلى السجود فلا يستطيعون السجود من أجل أنهم لم يكونوا يسجدون لله في الدنيا والله أعلم

الدر المنثور · الجزء ٨ · الصفحة ٣٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٨ · ص ٣٨٨